Friday, November 23, 2007

tntora ....الطنطورة




raed mohamad khlil mohamad raed allaldden raed




كانت الطنطورةقبل تدميرها عام 48 تضم ضعف عدد سكان دير ياسين ، وكانت لديها كذلك مدرستان ، واحدةللأولاد وأخرى للبنات ، تخدمان 1500 مواطنا . وكان لسان من الأرض يصلها بالطريقالساحلي السريع ,ومحطة قطار تخدم الخط الحديدي الساحلي ، مما وفر لها ممراً إلىحيفا وبعض المراكز المدينية الأخرى . في عام 1949 أُقيم موشاف دور على موقع قريةالطنطورة المدمرة ، ويقطنه الآن يهود قادمون من العراق واليونان" تم احتلالالطنطوره في ليلة 22_23_ أيار 1948 ,على يد جنود الكتيبة 33 من لواء الكسندروني .يؤكد البحث الذي أجراه ثيودور كاتس لأطروحته للماجستير ، والمرتكز على شهادات منلاجئين من القرية وعلى وثائق مودعة في أرشيف الجيش ، أن مجزرة مريعة وقعت تلكالليلة ضد رجال القرية . فوفقاً للشهادات ، أُطلقت النيران على الرجال في الشوارعوفي بيوتهم ,وأيضاً بطريقة التجميع بمجموعات من ستة إلى عشرة كل كرّةٍ في مقبرةالقرية . وقد أُكره بعض الرجال على حفر خنادق أصبحت مقابرهم بعد أن أُطلقت النارعليهم . في ليلة الاحتلال والأيام التي تلتها , أُحصيت أكثر من مائتي جثه .دُفن الناس المذبوحون في مقابر جماعية في المنطقة التي أصبحت الآن موقفسيارات شاطيء دور . ولم تتوقف حملة الذبح التي كان الجنود يقومون بها إلا بعد أنوصل بعض سكان زخرون يعقوب ".( أمير جيلات: المجزرة في الطنطوره, ملحق نهاية الاسبوعلمعريف _ 21 كانون
22-23أيار 1984الطنطورة: هي قرية فلسطينية تقع على ساحل البحر المتوسط على بعد ثلاثة أميال جنوب حيفا وهي من محطات سكة حديد مصر فلسطين. هاجمت كتيبة "السبت" الي أوكلت إليها مهمة ارتكاب مجازر كل اسبوع من اللواء الكسندروني من الكتيبة23 قرية الطنطورة في هذه الليلة.بعد عدة ساعات من تبادل اطلاق النيران احتلت الكيبة القرية.كان القتال ضاريا.وما أن حل الصباح حتى كانت القرية بايدي الجنود الاسرائيلين.بعد ذلك حدثت مطارده بين الجنود ورجال القرية حيث راح الجنود يطلقون النار عليهم في أي مكان وجدوهم فيه.ثم جمع اليهود أهالي القرية قرب البحر وفصلو الرجال عن النساء ووضعوا الفتيان مافوق عمر12سنة مع الرجال ومن هم دون ذلك مع النساء.ثم راحو يقتادون مجموعات من الرجال (كل مجموعة من 7-10) الى مكان قريب من مسجد القرية حيث كانوا يطلقون النار عليهم بعد أن يطلبوا منهم حفر حفرة في الارض.وبعد قتلهم كان الجنود يرمون بالجثث في الحفر ثم يطمرونها.وبقي الجنود يأخذون مجموعات من هذا القبيل حتى تم الاجهاز على نحو 90عربيا.ثم اقتادو من تبقى الى مقبرة القريه وهموا باطلاق النار عليهم لولا أن وصل في ذلك الوقت نحو خمسين أو ستين شخصا من مستعمرة زخرون يعقوب الذين تدخلو لايقاف مجزرة اخرى.استولى الجنود على مجوهرات النساء واقتادوهن مع الاطفال ومع من تبقى الى خارج المنطقه.بعضهم أودع السجن والاخر نقل الي الجليل.يقول الباحث الاسرائيلي كاتس انه يعتقد أن عدد القتلى كان يربو على 200
أقام اليهود مكان المقبره ساحة للسيارات كمرفق للشتطئ في دور جنوب حيفا
















No comments: